
التعلم القائم على الاختيار
على عكس القصص السلبية، تضع ألعابنا الأطفال في مقعد القيادة. من خلال اتخاذ الخيارات ورؤية النتائج، يطورون فهمًا أعمق لكيفية تأثير أفعالهم على الآخرين ويتعلمون التفكير في المواقف الاجتماعية.
تدرب على مهارات اجتماعية عاطفية حقيقية من خلال سيناريوهات مسرح الدمى التفاعلية. ساعد أصدقاءنا الكاتبيرز في التنقل في المواقف الصعبة واكتشف طرقًا لطيفة ومدروسة للاستجابة.
كل لعبة تتيح لك اتخاذ خيارات ورؤية النتائج، مما يبني التعاطف والاستماع النشط ومهارات حل المشكلات من خلال اللعب.
ألعابنا الاجتماعية التفاعلية مبنية على مبدأ أن الأطفال يتعلمون المهارات الاجتماعية العاطفية بشكل أفضل من خلال الممارسة النشطة والاستكشاف.

على عكس القصص السلبية، تضع ألعابنا الأطفال في مقعد القيادة. من خلال اتخاذ الخيارات ورؤية النتائج، يطورون فهمًا أعمق لكيفية تأثير أفعالهم على الآخرين ويتعلمون التفكير في المواقف الاجتماعية.

يمكن لعب كل لعبة عدة مرات بنتائج مختلفة. هذا يعلم الأطفال أنه ليس هناك طريقة "صحيحة" واحدة فقط للتعامل مع المواقف الاجتماعية - هناك العديد من الأساليب المدروسة، كل منها له عواقبه الخاصة.

من خلال التحكم في الشخصيات ورؤية كيف تؤثر الخيارات عليهم، يطور الأطفال التعاطف بشكل طبيعي. يختبرون ما يشعر به المرء عندما يكون شخص ما لطيفًا أو رافضًا، مما يبني الذكاء العاطفي من خلال اللعب.
ألعاب SEL (التعلم الاجتماعي العاطفي) هي تجارب تفاعلية تساعد الأطفال على ممارسة مهارات اجتماعية وعاطفية مهمة بطريقة آمنة وجذابة. من خلال اتخاذ الخيارات ورؤية النتائج، يتعلم الأطفال التعاطف وحل النزاعات وكيفية دعم الآخرين.
تستخدم ألعابنا سيناريوهات مسرح الدمى مع شخصيات الكاتبيرز، مما يتيح للأطفال استكشاف استجابات مختلفة للمواقف الاجتماعية الحقيقية التي يواجهونها في الحياة اليومية.
كل لعبة تقدم سيناريو حيث تواجه شخصيات الكاتبيرز تحديًا اجتماعيًا - مثل مساعدة صديق يمر بيوم سيء، أو التعامل مع نزاع. أثناء اللعب، تتخذ خيارات حول كيفية استجابة الشخصيات، وترى كيف تؤثر هذه الخيارات على الموقف.
الألعاب مصممة للعب عدة مرات، واستكشاف مسارات ونتائج مختلفة. هذا يساعد الأطفال على فهم أن هناك طرقًا عديدة للتعامل مع المواقف الاجتماعية، ويبني الثقة في اتخاذ قراراتهم الاجتماعية.
يشارك الأطفال بنشاط في القصة، يتخذون خيارات ويرون ردود فعل فورية حول كيفية تأثير قراراتهم على الشخصيات.
تتضمن الألعاب مواقف يواجهها الأطفال فعليًا - دعم صديق حزين، حل الخلافات، إظهار التعاطف عندما يعاني شخص ما.
يمكن للأطفال استكشاف استجابات مختلفة دون عواقب حقيقية، مما يبني الثقة والفهم في بيئة خالية من الأحكام.
ألعابنا الاجتماعية التفاعلية مصممة للأطفال من 5 إلى 10 سنوات، على الرغم من أنه يمكن الاستمتاع بها من قبل الأطفال الأصغر والأكبر سنًا أيضًا. السيناريوهات قابلة للربط بالمواقف الاجتماعية الشائعة في الطفولة.
كل سيناريو لعبة يستغرق حوالي 5-10 دقائق للعب. ومع ذلك، نشجع على اللعب عدة مرات لاستكشاف خيارات ونتائج مختلفة، مما يساعد على تعميق التعلم.
كلاهما يعمل بشكل رائع! يمكن للأطفال اللعب بشكل مستقل، أو يمكنكم اللعب معًا كعائلة ومناقشة الخيارات والنتائج. اللعب مع شخص بالغ يمكن أن يوفر فرصًا لمحادثات أعمق حول المهارات الاجتماعية التي يتم ممارستها.
ألعابنا تستكشف العواقب الطبيعية بدلاً من الحكم على الخيارات على أنها صحيحة أو خاطئة ببساطة. بعض المسارات تؤدي إلى نتائج أفضل من غيرها، مما يساعد الأطفال على فهم السبب والنتيجة في المواقف الاجتماعية دون خجل أو حكم.
تمارس ألعابنا مهارات مثل التعاطف، والاستماع النشط، وحل النزاعات، ودعم الآخرين، والتعرف على المشاعر، وتبني وجهات النظر، واتخاذ خيارات مدروسة في المواقف الاجتماعية.
نعم! الألعاب مصممة للعمل على الأجهزة اللوحية والهواتف وأجهزة الكمبيوتر، حتى يتمكن الأطفال من ممارسة مهارات SEL أينما كانوا.