Season 1

عروض تفاعلية للتعلم الاجتماعي والعاطفي للأطفال

هذه ليست عروضاً يجلس الأطفال ليشاهدوها فقط. عند كل نقطة تحوّل تتوقف القصة ويقرر الأطفال ما تفعله الشخصية بعد ذلك. يختارون، يرون ما يحدث، ويعيشون النتيجة. يبدو الأمر كأنه محاكاة صغيرة لحل النزاعات، آمنة بما يكفي ليخطئوا فيها ويحاولوا من جديد.

تخيّل عرضاً يحبه الأطفال أصلاً، من النوع الذي يردّدون جُمله على مائدة العشاء، ثم سلّمهم زمام الأمور. الشخصيات نفسها التي يتعلقون بها، والحلقات القصيرة نفسها، لكن المهارة الاجتماعية والعاطفية صارت شيئاً يتدربون عليه بدل أن يشاهدوه فقط.

كل حلقة تأخذ لحظة حقيقية من يوم الطفل، شجار حول ما هو عادل، الرغبة في الاستسلام، شعور لا يعرف اسمه، وتحوّلها إلى قصة يشارك في كتابتها.

كيف تعمل العروض التفاعلية

اضغط تشغيل لتبدأ الحلقة مثل أي رسوم متحركة. ثم تتوقف وتطرح سؤالاً: ماذا ينبغي أن تفعل الشخصية الآن؟ يختار الأطفال. تتفرّع القصة، وتُظهر نتيجة ذلك الاختيار، سواء كانت جيدة أم صعبة، ثم تكمل. ولأن الأطفال هم من قادوا الأحداث، يصبح الدرس درسهم هم، لا مجرد كلام قاله لهم شخص كبير. يمكن لطفل واحد أن يلعبها على جهاز لوحي، أو يصوّت صف كامل على الشاشة الكبيرة.

شخصيتان من الدوباتولين في خلاف يومي حول ما هو عادل، من نوع اللحظات التي تحوّلها العروض إلى قصة يساعد الأطفال في حلّها

للآباء: وقت شاشة يبني المهارات الاجتماعية

إن كان طفلك سيشاهد شيئاً، فليكن شيئاً يعود عليه بالنفع. تعمل هذه الحلقات على المهارات الاجتماعية اليومية التي يصعب تعليمها في خضم الموقف: المشاركة، تهدئة النفس، الاستمرار في أمر صعب، رؤية وجهة نظر طفل آخر. شاهدوها معاً وستجد طريقة هادئة للحديث عن المشاعر الكبيرة لاحقاً، بالإشارة إلى شخصية بدل إلقاء موعظة. تعمل على أي متصفح، مجاناً، وبلا إعلانات.

صف من الأطفال الصغار يشاهدون عرضاً تفاعلياً من الدوباتولين على السبورة بينما يدير المعلم النقاش

للمعلمين: أنشطة التعلم الاجتماعي والعاطفي داخل الصف

افتح حلقة على السبورة الذكية في اللقاء الصباحي أو كتمهيد للدرس. يشاهد الصف، ويصوّت على ما ينبغي أن تفعله الشخصية، ويرى كل اختيار وهو يتحقق. ستحصل على صف كامل مستعد للنقاش، وقصة مشتركة تعودون إليها طوال الأسبوع. كل حلقة تصلح كنشاط مستقل للتعلم الاجتماعي والعاطفي للأطفال من عمر 4 إلى 8 سنوات تقريباً، دون أي تحضير.

شخصية واحدة من الدوباتولين تواجه لحظة صعبة بمفردها، من نوع المواقف التي يمكن للطفل أن يتمرّن عليها بشكل فردي

للأخصائيين والتربية الخاصة: قصص اجتماعية تفاعلية

تنجح القصص الاجتماعية لأن الطفل يتمرّن على موقف صعب قبل أن يواجهه فعلاً. تفعل هذه الحلقات الشيء نفسه، مع فرق واحد: الطفل يتخذ القرار ويرى نتيجته، بدل أن يقرأ فقط. هذا يجعلها مناسبة للجلسات الفردية وللأطفال الذين يتعلمون المهارات الاجتماعية بشكل أفضل عبر مواقف واضحة قابلة للتكرار، ومنهم كثير من الأطفال ذوي التوحد. توقّف عند أي اختيار وناقشه على إيقاع الطفل.

حلقة من الدوباتولين بعد اتخاذ قرار، تعرض ما يحدث ليرى الأطفال نتيجة اختيارهم

عن الدوباتولين

تصنع الدوباتولين عروضاً تفاعلية تساعد الأطفال على إتقان الأجزاء الصعبة من كونهم أطفالاً، منذ سن مبكرة. كل حلقة تأخذ لحظة حقيقية يمر بها الأطفال وتمنح الكبير في الغرفة طريقة بسيطة للحديث عنها. تنضم حلقات جديدة إلى المواسم أعلاه كلما صارت جاهزة.

أسئلة يطرحها الآباء والمعلمون والأخصائيون

تبدو كرسوم متحركة عادية، لكن القصة تتوقف عند لحظات مهمة وتسأل الأطفال عما ينبغي أن تفعله الشخصية. يختار الأطفال، فتعرض الحلقة ما يحدث بعد ذلك. بدل مشاهدة درس، يتخذون هم القرارات ويرون النتائج، ولهذا يبقى الدرس في أذهانهم.

العرض العادي يكون نفسه في كل مرة، والأطفال يشاهدون فقط. هنا يقود الأطفال الأحداث. كل اختيار يغيّر ما يحدث، فالحلقة نفسها قد تسير في عدة اتجاهات، وتصبح المهارة الاجتماعية أو العاطفية شيئاً يتدربون عليه بدل أن يُلقَّنوه.

هذا هو هدفها كله. كل حلقة مبنية حول مهارة واحدة من مهارات التعلم الاجتماعي والعاطفي: التعامل مع شجار حول العدل، تهدئة النفس، عدم الاستسلام، تسمية شعور ما. يعالج الأطفال الموقف عبر الاختيار، وهو أقرب إلى طريقتهم الحقيقية في التعلم.

نعم. ضع حلقة على السبورة في اللقاء الصباحي أو قبل نشاط صعب. يصوّت الصف على ما ينبغي أن تفعله الشخصية، وتتوقف لتسأل لماذا نجح كل اختيار أو لم ينجح. تعمل جيداً كأنشطة مستقلة للتعلم الاجتماعي والعاطفي للأطفال من عمر 4 إلى 8 سنوات تقريباً.

نعم. تعمل مثل القصص الاجتماعية التفاعلية: موقف واضح يستطيع الطفل أن يتمرّن عليه بأمان قبل مواجهته فعلاً. يستخدم كثير من الأخصائيين ومعلمي التربية الخاصة القصص الاجتماعية مع الأطفال الذين يتعلمون المهارات الاجتماعية بشكل أفضل من المواقف الملموسة القابلة للتكرار، ومنهم الأطفال ذوو التوحد. يمكنك التوقف عند أي اختيار والسير على إيقاع الطفل.

تناسب أكثر الأعمار من 4 إلى 8 سنوات. الحلقات قصيرة والاختيارات واضحة، فيبقى الأطفال الأصغر منتبهين، بينما يستمتع الأكبر بالنقاش حول سبب نجاح اختيار ما أو فشله.

هي مجانية. لا حساب، ولا تطبيق لتثبيته، ولا إعلانات. كل حلقة تعمل على أي متصفح في الهاتف أو الجهاز اللوحي أو الحاسوب.