جوردي وميك من الكاتبيرز

لعبة مهارات اجتماعية مجانية عن الحدود، للأطفال من 5 إلى 10 سنوات

جوردي لا يتوقف عن نكز ميك وهو يضحك بلا توقف. بوب! بوب! بالنسبة له هذه أطرف لعبة في العالم. أما ميك فلا يجد فيها أي طرافة. جوردي ليس متنمرا، بل صديق طيب لا يدرك فعلا ما يحدث، وهو غارق في اللعبة إلى حد لا يسمع معه "أمم، هل يمكنك التوقف؟" المقولة بصوت خفيض. هذه هي اللحظة التي يتعثر فيها الأطفال حقا، وهذا موضوع اللعبة.

يلعب طفلك بدور ميك ويقرر ما يفعله: أن يطلب بلطف، أن يقولها بوضوح، أن يصرخ، أن يضحك معه، أن يطلب مساعدة شخص كبير، أن يمشي بعيدا، أو أن يدفعه. كل خيار يجري أمام عينيه ويظهر ما تركه خلفه، لميك وللصداقة معا. الجزء الصعب في وضع الحد ليس المحاولة الأولى في الغالب، بل المحاولة الثانية، بصوت مسموع، حين يستمر الصديق كما لو أن شيئا لم يحدث.

اللعبة مجانية، تعمل في المتصفح، ولا تحتاج إلى تسجيل. شاركها مع كل من قد تفيده، وساعد الأطفال على إيجاد الكلمات للحظة التي لا يتوقف فيها أحدهم.

صف من الأطفال يشاهد لعبة تعلم اجتماعي عاطفي من الكاتبيرز على الشاشة بينما تدير المعلمة النقاش

لعبة من خمس دقائق لصفوف الروضة والمرحلة الابتدائية

اعرضها على الشاشة في حلقة الصباح واترك الصف يقرر بدلا من ميك. تنجح لأن كل طفل في الغرفة كان ميك في يوم ما، وكثيرون كانوا جوردي دون أن يقصدوا. تحتاج نحو خمس دقائق، ولا تحتاج تحضيرا، وتناسب حصة درسية أو مجموعة مهارات اجتماعية أو العشر دقائق التي تلي مشكلة في الساحة. بعدها اسأل الصف السؤال الذي تتركه اللعبة مفتوحا: ما الفرق بين "توقف، أو سأذهب للعب في مكان آخر" وبين التهديد؟ هنا يحدث التعلم.

الحازم والسلبي والعدواني، جنبا إلى جنب

الموقف نفسه يتفرع إلى كل ردة فعل قد يختارها طفل فعلا، وأي منها لا توصف بالصحيحة أو الخاطئة. الطفل الذي يختار الضحكة المصطنعة يرى جوردي يقرأها كإشارة خضراء ويكمل. الطفل الذي يدفع يرى لعبة نكز تتحول إلى شجار حقيقي، وجوردي مستاء ولا يزال لا يفهم ما فعله. الطفل الذي يصرخ يحصل بعدها على فرصة للإصلاح. للأخصائيين والأهل الذين يعملون على الحزم أو الحدود أو استقلالية الجسد، هذه النتائج الصغيرة الصادقة تفعل ما لا تفعله أي محاضرة.

كيف تستخدمها

العبوها حتى النهاية وتحدثوا عنها، هذا يكفي. تناسب حديثا في البيت عن صديق أو أخ لا يتوقف، وحلقة صفية، ومجموعة مهارات اجتماعية أو إرشاد، وأي طفل يميل إلى التجمد أو الضحك مع الآخر أو الانفجار. أعيدوا اللعب واختاروا مسارا مختلفا عن قصد، فالنهايات مبنية للمقارنة. ثم اسأل طفلك أي خيار كان سيختاره فعلا، وماذا سيقول أولا في المرة القادمة.

ماذا تعلم هذه اللعبة

أن تقول الحد بصوت مسموع، وبلطف

يتدرب الأطفال على الجملة نفسها: "لا يعجبني هذا. توقف من فضلك." واضحة، هادئة، بلا إساءة. ثم يتدربون على النصف الأصعب، أن يقولوها مرة ثانية حين يستمر الصديق، وأن يذكروا شيئا يملكونه هم بدلا من التهديد: "توقف، أو سأذهب للعب في مكان آخر." هذا حد مربوط بنتيجة، وهو ما يصل إلى جوردي أخيرا دون أن يسحق أحدا. إنها المهارة نفسها التي تقف خلف المساحة الشخصية، وإبقاء اليدين لنفسك، وحدود الجسد عند الأطفال.

التمييز بين الحزم والسلبية والعدوانية

التفرعات تجعل الطفل يحس بالفرق بدلا من حفظه. الضحك مع الآخر والمشي بصمت يحفظان السلام ويتركان ميك عالقا. الصراخ والتهديد والدفع توقف جوردي فورا وتتركه متألما ومرتبكا، لأنه لم يكن يحاول أن يكون سيئا. طلب المعلمة ينجح، واللعبة صريحة في أن طلب المساعدة من شخص كبير ليس نميمة حين لا يسمع الصديق، وتظهر في الوقت نفسه ما يكلفه ذلك. ويرى الأطفال أيضا الإصلاح: بعد الصراخ يمكن لميك أن يشرح بهدوء فتصمد الصداقة.

عن الكاتبيرز

الكاتبيرز مشروع لمساعدة الأطفال على أن يصبحوا بارعين في الأجزاء الصعبة من كونهم أطفالا، منذ سن صغيرة. بوب بوب واحدة من مجموعة تتوسع من ألعاب المهارات الاجتماعية المجانية. كل لعبة تأخذ لحظة حقيقية يمر بها الأطفال وتمنح الكبير في الغرفة طريقة بسيطة للحديث عنها.

أسئلة يطرحها الأهل والمعلمون والأخصائيون

للأطفال من 5 إلى 10 سنوات، من الروضة حتى الصف الرابع. القصة والخيارات بلغة بسيطة، فيستطيع أطفال المرحلة الابتدائية الأولى متابعتها وحدهم أو مع شخص كبير.

نحو خمس دقائق للمسار الواحد. معظم الأطفال يريدون العودة وتجربة الخيارات الأخرى، وهذه دقائق إضافية تستحق.

كيف يضع الطفل حدا مع صديق: أن يقول بوضوح ما لا يعجبه، وأن يعيد قوله حين لا تنجح المحاولة الأولى، وأن يبقيه لطيفا بدلا من تحويله إلى شجار. ويرى الأطفال أيضا كيف تنتهي النسخ السلبية والعدوانية، وماذا تصلح مساعدة الكبير وماذا لا تصلح.

أعطه الكلمات، ثم دعه يتدرب على استخدامها. ابدأ بجملة قصيرة وواضحة عن السلوك لا عن الشخص، مثل "لا يعجبني هذا، توقف من فضلك". ثم هيئه للصديق الذي يستمر رغم ذلك، فهذا هو الجزء الذي يفاجئ الأطفال: أن يقولها مرة ثانية، وأن يضيف شيئا يملكه هو، مثل مغادرة اللعبة. لعب بوب بوب معا يمنحكما لحظة ملموسة للحديث عنها بدلا من قاعدة مجردة.

ليس دائما، وهذه اللعبة تجلس في المنطقة الرمادية بقصد. جوردي صديق يظن أنه يلعب ولا يدرك أنه يؤذي ميك. هذا مختلف عن التنمر ويحتاج جوابا مختلفا: حد واضح يتكرر، لا عقابا. التنمر سلوك متكرر يقصد الإيذاء أو الإقصاء، ويحتاج تدخل شخص كبير. تعليم الأطفال التمييز بينهما يساعدهم على الرد جيدا على كل منهما.

لا. في اللعبة، الذهاب إلى المعلمة يوقف الأمر فعلا، والقصة تقول صريحة إن طلب المساعدة من شخص كبير ليس نميمة حين لا يسمع الصديق. وتظهر أيضا الثمن: جوردي يحس أنه تورط فقط ولا يزال لا يفهم ما فعله. يستحق هذا التبادل حديثا مع الأطفال بدلا من إخفائه.

لأعمار 5 إلى 7 ننصح بالجولة الأولى معا، لتتمكنوا من التوقف والحديث عن كل خيار. الأطفال من 8 سنوات وأكثر يمكنهم اللعب وحدهم، لكن حديثا قصيرا بعدها هو ما يجعل الفكرة تثبت.

نعم. بدون تسجيل، بدون تحميل، بدون تكلفة. نعتقد أن كل طفل يجب أن تكون لديه فرصة للتدرب على هذه المهارات.